حياكم الله في مدونة .. ( وأعدوا .. إعلام المجاهدين )

لا تنسوني من صالح دعائكم بظهر الغيب ..

 

شاركوني و أنشروا هذه المدونة لمن تحبون وبإذن الله سيكون لكم الأجر والثواب عند رب الأرض والسمآء

 

{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال: 60]

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 
الأخبار من مفكرة الإسلام  

 

 


عبرات على لحية مرابط

أكتوبر 4th, 2009 كتبها alm3tasem_1 نشر في , مقالات مميزة ..

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الإخوة المسلمون جميعا .. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال "سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم أي الناس أفضلُ يا رسول الله؟ قال: مؤمنٌ مجاهدٌ بنفسه وماله في سبيل الله" و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال "من خير معاش الناس لهم رجلٌ ممسكٌ عنانَ فرسه في سبيل الله يطيرُ على متنهِ كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه يبتغي القتل أو الموت مظانه" رواه مسلم .. و يقول الرسول صلى الله عليه و سلم "رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها" رواه البخاري

 

ها قد دعا داعي الجهاد .. فأعداء الله قد جمعوا ألويتهم و استعدوا لاجتياح أرض جديدة من أراضي المسلمين ليحاربوا فيها دين الله و ليشيعوا فيها الفساد و يهلكوا الحرث و النسل .. يلملم عبدالله حاجياته المتواضعة و يحزم حقيبته ثم يحملها على ظهره و يحمل كتاب الله تعالى بين يديه .. تنظر إليه زوجته و ابنه و ابنته الصغيرين و الدموع تتساقط من عيونهم .. بل يذهبون في نوبة بكاء حزنا على فراقه .. فعلاقتهم به ليست كعلاقة أية أسرة أخرى براعيها .. إنها اسرة جمعها كتاب الله تعالى .. تحابوا في الله .. يحاول عبدالله أن يتماسك فتغلبه عبراته هو الآخر و يقول بصوت متهدج .. "اترضون أن تكونوا أحب إلي من الله و رسوله و جهاد في سبيله؟" .. ثم يخرج عبدالله من أمامهم مخفيا دموعه عنهم .. ليعبر الحدود بإذن الله تعالى حذرا خائفا يترقب .. ثم ليصل

المزيد


الشيخ حسين بن محمــود ، ونصيحــة فى أحداث رفح ونصرة الفلسطينيين؟ جديد

أغسطس 31st, 2009 كتبها alm3tasem_1 نشر في , مقالات مميزة ..

بسم الله الرحمن الرحيم

نصيحـــة

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. أما بعد …

فقد نقل لنا الإخوة الكثير من التعليقات على المقالة الأخيرة "لماذا يا حماس" ، وكانت أكثر التعليقات عبارة عن اتهامات : إما بالشدة والقسوة على حماس ، أو باللين المذموم عند البعض !!

لا يبعد المرء إذا قال بأن أصل هذا الإتهامات – من الجهتين – مصدره الغلو :
غلو في الحب وفي البغض على حد سواء ..
فمِن أتباع حماس من أحبها حباً شديداً بحيث يُنكر أي خطأ يُنسب إليها ، ومن مخالفيها من يُبغضها بحيث يُنكر أي فضل يُنسب لها ، وكذلك من يُبغض ما يسمونه "السلفية الجهادية" [وهناك نظر في هذا المسمى لعله يأتي ذكره في غير هذا الموضع]

فإنه يُنكر أي فضل لها ، ومن يحبها فإنه يُنكر أي خطأ يُنسب إليها !! وهذا عين الغلو .. والإنصاف عزيز ..

إن قادة حماس بشر ، وقادة "السلفية الجهادية" بشر ، وهؤلاء البشر يُخطؤون ويُصيبون ، فمن اجتهد وأخلص فأخطأ فهو مأجور ، وهذا الأجر من عند الله ، وليس لنا – كمسلمين – إقرار الخطأ بحجة النُّصرة ، فهذا ليس من النُّصرة ، وإنما من الغش ومن الظلم للمُناصَر ، لأنه يغتر بنفسه ويظن أنه فوق النقد مهما فعل ، وهذه طبيعة في النفس البشرية ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن مدح رجلاً أمامه "أهلكتم – أو قطعتم – ظهر الرجل" (متفق عليه) ، وفي حديث آخر "ويحَك ، قطعت عنق صاحبك" يقوله مراراً (متفق عليه) ، فطبيعة النفس البشرية أنها تغتر بالثناء الدائم ، حتى إذا أتاها نقد صحيح أنكرته وقالت : أنى هذا !! ولا يسلم من هذا العُجب إلا أقل القليل ..

لما فجّر المجاهدون مبنى الوزارة في الرياض ، أنكرنا عليهم ذلك ، وبيّنا بأنه خطأ في وقته ، وقد أنكر علينا هذا الإنكار أخونا الشيخ أبو أنس الشامي - رحمه الله وتقبله – بكل أدب واحترام

ولما حدثت التفجيرات في لندن : تكلّم فيها أخونا الشيخ أبو بصير حفظه الله ، فأنكرنا عليه كلامه هذا بما يليق في حقه من أدب واحترام ، ولا زال الناس يختلفون ويُنكر بعضهم على بعض فيما يرون أنه تحقيق لمصالح الدين ..

إننا حينما ننكر على حماس فعلتها في رفح ، لا نفعل ذلك من منطلق بغض أو عداوة ، وإنما من منطلق المصلحة الشرعية التي نراها ، وقد كانت النفوس هائجة والألسنة ثائرة والعقول مُنكرة أشد الإنكار ، ولكن هذا لا يُخرجنا من طورنا ويجعلنا في حالة غضب يتلاعب بنا الشيطان كما يتلاعب باللعبة الصبيان
وقد حذّرنا الإخوة من تكفير أعيان حماس ، ودعوناهم إلى الحكمة والأناة في ردّهم وجعل مصلحة الدين فوق كل اعتبار ..

لو عملنا إحصائية لهذه التعليقات والردود التي صدرت عن الإخوة في المنتديات والمجالس وبعض المجلات لرأينا بأن صوت الغلو من الطرفين هو الأعلى ، ولعله أكثر من ثلاثة أرباع الأصوات ، وغاب صوت الحق والإنصاف والحكمة وسط هذه الأصوات العالية !!

الغريب أن المطالبة بالتكفير جاءت من الجانبين : فمن تحمّس لحماس طالب بتكفير الإخوة في رفح ، ومن تحمّس للإخوة في رفح طالب بتكفير الإخوة في حماس !!
وقد حمل بعض الشباب على عاتقهم مسؤولية الإجتهاد فأفتوا بكفر هذه الطائفة أو تلك !! وهذه مصيبة :
أن يتصدّر للإفتاء في مثل هذه القضايا المصيرية من ليس عنده أدواتها ، وهذا من الجرأة على الله .. لقد كان في مجلسٍ سبعون صحابياً وردَ عليهم سؤال فتدافعهوه كلهم حتى رجع إلى الأوّل ، ولا شك أن ذلك السؤال كان أخف بكثير من هذه النازلة ..

أنكر البعض قولنا أن حكومة حماس "ليست إسلامية" ، مع أن هذا الأمر ليس من عندنا ، بل قادة حماس يُعلنون أن "حكومتهم" ليست إسلامية ، فنحن لم نأت بشيء جديد !!
ولتوضيح هذا نقول : إن الحكومة التي تحكم بالنظام الرأسمالي – كأمريكا مثلاً – لا يمكن أن نقول عنها بأنها حكومة شيوعية !! والحكومة التي تحكم بالنظام الشيوعي – كما هو حال الصين – لا يمكن أن نقول عنها بأنها حكومة رأسمالية ديمقراطية ، فهذا من باب تسمية الأشياء بغير مسمياتها ، فالحكومة التي تحكم بغير شرع الله لا يمكن أن نقول عنها أنها حكومة إسلامية ، فشرط الحكومة الإسلامية أن تحكم بشريعة الله ، فالحكم – في هذا الباب - يكون على النظام المتّبع في البلد ، وهذا الأمر بديهي ومقرّر شرعاً وعقلاً ..

وكما أن المتحمسون لحماس يُنكرون هذا الأمر ويستهجنونه ، فالمتحمسون للطرف الآخر يطالبون بلازمه (في تصوّرهم)
فيقولون بأن تكفير النظام يلزم منه تكفير أعيان الحكومة ، وهذا غير صحيح ، فالكفر المطلق لا يقتضي في كل الأحوال تكفير من وقع فيه ، وهذا أمر بحثه العلماء وقرروه وأشبعوه دراسات ، وصار عند كثير من طلبة العلم من البديهيات ، وهو مذهب أهل السنة على مر العصور ..

البعض منهم وقع من باب حفظه لشروط وموانع التكفير ثم إنزالها على الواقع ، ولو نظر إلى أقوال العلماء في هذه الشروط والموانع لوجد اختلافهم فيها كبيراً إذا أرادوا إنزاله على الواقع ، فالموانع : كالجهل والتأويل والإكراه تحتاج إلى اجتهاد في إنزالها بعد تقريرها ، وإنزال

المزيد


المنهزمون ..

أغسطس 1st, 2009 كتبها alm3tasem_1 نشر في , مقالات مميزة ..

( فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ )

    الكاتب : أبو محمد المقدسي

أن تخرج علينا الجهات الأمنية في مصر تارة وفي المغرب وفي الأردن واليمن والكويت وغيرها في كل آونة بتنظيمات من نسج خيالهم أو مبالغ فيها يتم إلقاء القبض على أفرادها بين الآونة والأخرى تحت مسميات تنظيم القاعدة الكويتي أو الأردني أو اليمني أو الأفغان العرب أو غير ذلك من المسميات فهذا أمر نفهم جيدا دوافعه الانهزامية والإنبطاحية الإرتمائية تحت أقدام أسياد هذه الأنظمة من الأمريكان ؛ فهذه الأنظمة تعيش وتقتات على زبالة موائد أمريكا وتحرص في كل مناسبة على خطب ودها ورضاها ولو كان الثمن هو بذل ما تبقى من ماء وجوههم ، وسحق وقتل وسجن خيرة أبنائنا تحت تهم ومسميات يخترعها جلادوها بين الآونة والأخرى يسترضون بها أسيادهم..

لكن الأمر الذي لم أكن أقدر على فهمه واستيعابه قديما هذا الانبطاح السافر والاندحار الباهر والانهزام الظاهر الذي يعاني منه كثير من المنتسبين للدعوة والعلم في بلادنا !!

إن ما يقوم به إخواننا المجاهدون من الأعمال الجهادية الماحقة الفاضحة لكثير ممن امضوا عقودا يسعون في تدجين شباب الإسلام وتخنيث دينهم ؛ يتعرض اليوم من هؤلاء المنهزمين لحملة شرسة شعواء لتشويهه وإلغاء شرعيته وجعله منكرا من الفعل وزورا ..

إن هؤلاء المنهزمين الذين اعتلوا منابر الإعلام والدعوة والخطابة والتدريس يشنون غاراتهم التخذيلية والتشويهية بعد كل عملية جهادية على المجاهدين ويشنعون باسم التعقل والحكمة على الشباب المسلم الذي تذوّق طعم العزة في الجهاد والاستشهاد بعد عقود من الذلة في القعود.. فتارة يشهرون عليهم سيف أهل السنة والجماعة على أهل البدع من الخوارج الخارجين على ولاة الأمر !! وتارة يلوحون لهم بدرة عمر على أهل الغلو !! فإن لم يفلحوا بهذا ولا ذاك استعانوا عليهم بولاة أمورهم ودعوا إلى محاكمتهم وتوقيفهم عند حدودهم !! فهم عندهم مشوهون للإسلام مدمرون لآمال الأمة ومنجزاتها !! إنهم يمارسون أبشع صور الإرهاب الفكري ؛ بل يمارسون ما كان يقتات عليه الرهبان في العصور الوسطى من صكوك الغفران ؛ فيوزعون استمارات السلفية والعقلانية والنضوج ووو على كل من سار في ركاب دعوتهم الانهزامية ..

ويسلبونها من كل مجاهد ويدمغونه بالجمود والانغلاق والمثالية والتعجل والفوضى ونحو ذلك من قاموس إرهاب المنهزمين ..

عندما كنا شباباً أغرارا كان لي شيخ أعجبت به إعجابا شديدا وكانت له ملاحظات وانتقادات كثيرة على منهج الإخوان .. سألته يوما عن القائد المجاهد مروان حديد رحمه الله ؛ فأخذ في مدحه والثناء عليه وقص لي صورا من جهاده وصموده في وجه النصيرين في الشام وعن ثباته في الاعتقال رغم التعذيب الشديد الذي تعرض له .. فسألته هل كان من الإخوان ؟ فقال بلهجة انتقادية : كان ؛ ثم فُصِل وصار يُحَذَّر منه بحجة أنه فوضوي !! وسيدمر منجزات الدعوة أو شيئا نحو ذلك !!

فقلت : وماذا يعنون بذلك ؟

فقال منتقدا : يعنون أنه يحب الجهاد ويتحمس له ويشجع الشباب عليه !!

ثم دارت بنا السنون وفرقت بيننا الأيام ، ففوجئت وفجعت بشيخي العزيز بعد انتشار قاعدة جماعته وتوسعها وازدياد أثـقالها وتملكها للمؤسـسات والمجلات يردد ويصف المجاهدين اليوم بما كان ينتقد على الإخوان وصفهم به بالأمس !!

رويدا أيها الشيخ الجليل لقد كنت معجبا بك أيما إعجاب ؛ فحطمت آمالي وقوضت إعجابي !!

جاء في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك..)

وإننا لنعاين ونرى حقيقة فترة كثير من المشايخ والجماعات والتيارات اليوم ؛ إخلادا إلى الأرض ونكوصا عن المنهج وارتدادا عن الثوابت والأصول تحت غطاء التجديد والمراجعة والإصلاح والانفتاح .!! ربما بسبب ضغط الواقع المعاصر وإعلامه وضجيجه ، وربما بسبب العجز عن متابعة الطريق ..

( فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ )

* * *

كثير من الجماعات الإسلامية ورؤوس الصحوة - كما يسمونهم - قد مارسوا دورا في خداع الشباب حين كانوا يجمعونهم حولهم أو يسعون في تنظيمهم في جماعاتهم من خلال إلهاب مشاعرهم بخطبهم الرنانة حول الجهاد وكتاباتهم الطنانة المملوءة بالحماس الأجوف !! فلما كثر الأتباع وقال لهم الشباب هيا إلى العزة التي جمعتمونا من أجلها ، حي على الجهاد الذي حببتمونا به ؛ تورط أولئك المشايخ واضطرت طائفة منهم تحت ضغط الشباب وحماسه إما إلى توجيههم للجهاد بعيدا عن الأوطان ؛ لا حرج في الشيشان أو في أفغانستان أو في البوسنة أو في أي مكان ؛ المهم أن ينأى الشباب بجهاده عن الوطن حيث استقرار أولئك المشايخ ومصالحهم ومصالح دعواتهم المزعومة .. فلما ذهب الشباب إلى تلكم الجبهات القتالية وذاقوا طعم العزة في الجهاد وزالت عن أعينهم الغشاوات التي ساهم في تكثيفها دعاة الفتنة وعلماء الضلالة في بلادنا ؛ رجعوا إلى بلادهم بغير الوجه الذي ذهبوا به ، وأمسوا يواجهون شيوخهم بتساؤلات ضاق بها الشيوخ ذرعا ..

لماذا جهاد الروس مشروع وجهاد الأمريكان غدر ونقض للعهود ؟

لماذا الجهاد في الشيشان وأفغانستان مستحب والجهاد في عربستان مبغوض ومنبوذ يحذر منه ومن أهله ؟؟

لماذا لماذا ولماذا ؟؟؟

أسئلة لم يستطع أن يجيب عليها أولئك الشيوخ بأجوبة مقنعه ..

أليس منكم يا مشايخ الصحوة من درّسنا ردة الحكام الذين شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله .. وأصّلتم لنا ذلك تأصيلا شرعيا ..؟؟

فلما طالبناكم بالعلاج الشرعي الناجع لذلك والذي أمر به المصطفى إذا ما رأينا من الولاة الكفر البواح ؛ وقفتم في وجوهنا وسلقتمونا بألسنة حداد وتهم شداد ..

بل لجأتم إلى شن الغارة علينا بعد أن كنتم ترعوننا من قبل ؛ واتهمتمونا بالفوضوية والتهور والتعجل والعمل على تدمير مكتسبات الصحوة وإرجاع العمل الإسلامي مئات بل ملايين الأميال إلى الوراء !!

ومع أن مكتسبات بعض هؤلاء المشايخ وتلكم الجماعات بلغت في بعض الأوقات مبلغا هدد الأنظمة ورؤوسها العفنة ؛ ولما نزلت الأمة وشبابها إلى الشوارع وتجمد الدم في عروق أعداء الله من الخوف ؛ جمد أولئك المشايخ النخوة في نفوس الشباب وأطفئوا لهيب العزة وحرارتها وجذوة الجهاد وشعلتها .. وسمعناهم بعد ذلك يفاخرون ويتغنون بأنهم نجحوا في ترشيد الأمة وحفظ مكتسباتها وتهدئة الشباب وضبطهم وتوجيههم إلى صناديق الاقتراع والانتخاب .. حفاظا على الوحدة الوطنية وحقنا للدماء !! فسحقا سحقا ..

( فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ )

كيف يكون أهل الزيغ كالرافضة أجرأ وأقنص للفرص من أهل السنة ؟

أي مكتسبات تلك التي نميع الثوابت ونتنازل عن الأصول وننحرف عن الجادة ونخنث الشباب بحجة المحافظة عليها ؟؟

وكم دفعنا من قبل خلال العقود التي مضت في ظل حكم الطواغيت من الدماء وكم بذلنا من الأعمار والأرواح في السجون وفي ساحات التعذيب وعلى أعواد المشانق وكان كثير من ذلك بلا مقابل ؟

أفلا يجوز أن نمنح الجهاد بعضا من ذلك نستأصل به رؤوس الشرك الطاغوتية العفنة ؟؟

أسئلة أمسى شباب الأمة يرددها ولم يكن يعرفها أوتخطر بباله من قبل ..

كل ذلك فيما أعتقد من بركات المدافعة وبشائر الغزوات الفاضحة التي قطعت المفازات وقربت واختصرت المسافات على هذا الجيل ؛ فوصل كثير منهم في أيام معدودات إلى البصيرة والجادة التي مكثنا نتلمسها ونتحسسها سابحين عكس تيار جارف من شبهات وتخبطات كثير من المشايخ عقدين من الزمان .. لقد أزالت تلكم الغزوات الفاضحة الغشاوة الكثيفة عن العيون وصار الناس فعلا فسطاطين ..

وكما أنها فضحت وعرّت رهبانا ومشايخ وأناسا لازال بعضهم إلى اليوم يتخبطون في ركاب الظالمين ، ويلوثون دعواتهم في أوحال مستنقعاتهم ويشاركون في مؤسساتهم ومعاقلهم الوثنية، ويسهر بعضهم يسودون وجوههم وصحائفهم لجعل الطواغيت الخائنين ولاة أمور شرعيين وأئمة للمسلمين يجب السمع والطاعة لهم ولا يجوز الخروج عليهم بحال !! ..

فقد أظهرت لنا كذلك أنصارا جددا وجنودا مغمورين رفع الله ذكرهم وصاروا بنصرتهم لهذا الدين وبمبادرتهم إلى نصر ما خذله أولئك الرهبان ؛ في مقدمة الصفوف ، سيسحبون البساط من تحت أقدام أولئك المخذلين شاؤوا أم أبوا ، وسيثق بهم الشباب ويلتفون حول أمثالهم عاجلا أم آجلا .. فالمبادرة أمست للعاملين المجاهدين الصادقين الواضحين في نصرتهم للدين .. فليتقدموا إذن الصفوف فهذا دورهم !! ولتقبع تلك الرمم المهترئة المنهزمة في مزبلة التاريخ فقد انتهى دورها !!

( فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ )

* * *

كتب بعض الشباب الجدد ينفث بعضا من هذه الهموم التي أشرت اليها تحت عنوان : ( نموذج للسلفية الأمريكية الخليجية المزعومة ..! )

فقال :

( تحدث المفكر " مـالك بن نبي " في كتابه شروط النهضة عن أحد مركبات النقص التي أصابت الحركة الإصلاحية بالجزائر آنـذاك ، وهو أن علماء الحركة ودعاتها نزلوا إلي أوحال السياسة والمعارك الانتخابية والتي كان يسميها بمـعارك الأوثان ! فوقعوا بالوحل حتى تلطخت ثيابهم البيضاء وصار هدفهم الإصلاحي ملطخاً بالأوحال وساقطاً لا قيمة له !
نحن الآن أمام نموذج جديد من أشكال السقوط لبعض فئات الحركة الإسلامية ، بيـد أن هذا السقوط المريع يتميز عن سابقيه بأنه أكثر انحداراً وانصباباً إلي القاع الذي يقبع في أسفله مستنقع آسن ..! والسبب لأن أخطاء الحركات الإسلامية السابقة ، لا ترقي ولا تصل إلي ما وصلت إليه الآن ، لأن ما يحدث الآن علي يدها هو انسلاخ بالكامل ، وتمزيق للهوية ، وبيع مبادئ ، وتزييف ثوابت شرعية ، وتمييع دين !

والحق أقول لكم بأن الخطر الذي نشأ في جسد الأمة من هذه الحركات وسريانه بالمسلمين ربما ينافس خطر اليهود والنصارى علي الإسلام الحقيقي والمجاهدين الذين لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله ، لأن شر تلك الملل والطوائف واضح للعيان ويمكنهم مواجهته لأنه مكشوف خطره ، ظاهرة سوءته ، بيد أن مثل تلك الحركات التي تلبس زي الإسلام وتتقمص قميصه ، وهي في نفس الوقت تفرّغ الإسلام من محتواه الحقيقي وتصرف الشعوب عن الهدف الأول والحقيقي للإسلام وهو أن ( ويَكُونَ الدِّيـــنُ كُلُّهُ لِلَّهِ ) وبذلك تكون هذه الحركات قد نجحت بما عجز عنه الكفار وخدمتهم أيما خدمة فلقد استطاعوا وبحنكة شرعية وبمنهج الاتباع ( المزعوم ! ) أن يخلقوا للمسلمين نموذجاً فريداً للإسلام الأمريكي السلفي ! ذلك

المزيد


||جديد|| وزير الحرب [[ أبو حمزة المهاجر ]] حفظه الله :: زاد المجاهد :: الحلقة الأولى

يوليو 20th, 2009 كتبها alm3tasem_1 نشر في , مقالات مميزة .., وأعـــــــــدوا

 

 

الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية

قسم الكتب و النشرات

 

دار الجبهة للنشر و التوزيع

 


:: تقدم ::

 

ضمن سلسلة زاد المجاهد

 

الحلقة الأولى

 

بعنوان
[)) زادُ المُجـَــاهـِـد ((]

 

 

يكتبها

 

الشيخ المجاهد أبو حمزة المهاجر - حفظه الله-

 

عبد المنعم بن عز الدين البدوي

 

وزير الحرب في دولة العراق الإسلامية

 

أدام الله ظلها

 

 

 

لتحميل الكتاب القيم

 

DOC, size 1.82 MB

 

http://www.fileflyer.com/view/VrNAABh
http://www.fileflyer.com/view/t5IlUB8
http://www.fileflyer.com/view/7eA6XAx
http://netload.in/dateiW59ASKS4wh.html
http://netload.in/dateiNIQ5fDaFoJ.html
http://netload.in/dateibkyrBoplW8.html
http://depositfiles.com/files/kkaqo2tbg
http://depositfiles.com/files/gab7rpuls
http://depositfiles.com/files/bjlttqswx
http://d01.megashares.com/dl/eb252a5/zaddoc1.DOC
http://d01.megashares.com/dl/b2dce94/zaddoc1.DOC
http://d01.megashares.com/dl/688348d/zaddoc1.DOC
http://www.uploadstube.de/download.php?file=739843

المزيد


أوباما يريد أن يعيدكم إلى سنوات الذل و المهانة بكلام و شعارات لا حقيقة لها على الواقع

يونيو 7th, 2009 كتبها alm3tasem_1 نشر في , مقالات مميزة ..

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمد و نستعينه و نستغفره , و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا , و الصلاة و السلام
على نبينا محمد الهادي البشير و السراج المنير , و على آله و صحبه و التابعين أما بعد :

بعد أن كسر الصنم الأمريكي المتغطرس , و ترنح المارد المتجبر و أوشك على السقوط , و قد كان يظن أن أرض الإسلام
لقمة سائغة سهلة البلع , و لم يلتفت لتجارب الأكاسرة و القياصرة السابقين ممن ذبحوا في شوارع ديار المسلمين
و حطمت عروشهم على أيدي أبناء الاسلام , و غره غفلة المسلمين و نومهم , و غره كبريائه و طغيانه

فأصر المارد الأمريكي على العودة لحروب المسلمين و باء بالخسران و أوشك على الهلاك و هو الآن يحاول
أن يغير الأسلوب و يستخدم ورقة أخرى لعله يقف و يعود إلى قوته و مكانته و هيمنته بعد أن جرب الحديث
من خلال القنوات العلمانية أللبرالية و استخدم الأحذية الغربية المتعلمنة و الأصوات و الأقلام المتغربة و جد
أنه فاشل ساقط و لا محل لهم في العالم الاسلامي فاتجه المكر الأمريكي إلى لغة جديدة لا مكان للثقة فيها

لغة الوعود و الكلام و الخطابات العاطفية التي يخلط فيها السم بالعسل و يعد من يثق فيهم و يمنيهم
خطاب أوباما فيه مغالطات و فيه مراوغة و قلب للحقائق و جعل الضحية شريك للمجرم في جريمته و أقف معه وقفات حتى لا نخدع

1- الذين يزرعون الكراهية أخف ممن يسفكون الدماء و يحتلون البلاد و يقهرون العباد الذين يزرعون الكراهية
هي أقل ما يمكن إظهاره من المشاعر تجاه من رمل النساء و قتل الأطفال و نهب ثروات و مقدرات المسلمين
الذين يزرعون الكراهية أقل حقوقهم أن يعبروا عن كراهية الذي يحمي الجلاد اليهودي و يتهم الضحية الفلسطيني
الذين يزرعون الكراهية لم يجدوا سوى زرع الكراهية أمام من جعلهم عالم لا قيمة لإنسانيتهم فيسري في حقهم
صلاحيات نقض الفيتو ضد حقوقهم و ضد كرامتهم

فلم تكن تلك الكراهية و ليدة العبث و إنما هي أبسط ما يمكن فعلة و أقل القليل من حقوق المظلوم

2 - العدل و التسامح و الكرامة لا يعرفها الفلسطيني في أرضه و لا العراقي في وطنه و لا المسلم في أنحاء العالم الكافر
العدل و التسامح نظريات و خطابات في حق الشعوب المسلمة و واقع تأخذه الحيوانات قبل الإنسان لو كان
يحمل الجنسية الأمريكية أو الغربية , فالخطابات و الشعارات حفظتها الشعوب المسلمة من كثرة ما يكررها
عليهم الجلادون و لكن في حقيقة أصبحت غير مقبولة و لا نصدقها و لا نؤمن بها مالم تكن عملية على أرض الواقع

و لذلك يا أوباما لا تتعب نفسك بكثرة الخطابات فإن شعوبنا تحفظ منها العشرات بل المئات , نحن نريد تطبيقا عمليا لما تزعم و تدعي
نحن نريد تطبيقا عمليا في فلسطين , و هي القضية الأولى , نحن نريد تطبيقا عمليا في العراق و أفغانستان
و لن نحتاج وقتها لخطابات و لا شعارات .

3 - الحقيقة التي تريد أن تقولها يا أوباما إن المسلمين لا يمكن تجاهلهم و مهما حاولت يا أوباما أن تجعل هذه الفكرة
وليدة قناعات سابقة نقول إن هذه الحقيقة ظهرت من فمك عندما فشلت جيوشكم المحتلة و قواتكم الغازية لقهر المسلمين
هذه الحقيقة ظهرت بفضل الله تعالى ثم بأبطال أفغانستان و العراق و فلسطين و الصومال و الشيشان
هذه الحقيقة لم تكن لتظهر لو لم تجدوا المخخفات و لو لم يرجع جنودكم في التوابيت قد أسقطتهم كالدواب القناصات
هذه الحقيقة لم تكن لتظهر لو لم تكن العمليات لاستشهادية ضد قواتكم المحتلة
لم تكن لتظهر لو لم تجدوا إن المسلمين يحبون الموت أكثر من حبكم للحياة
و في الحقيقة يا أوباما أنت لم تظهر الحقيقة و إنما تخدع من يحسن الظن فيكم

4 - حقوق المسلم لممارسة شعائره الدينية كإعفاء اللحى و لبس النساء الحجاب في الوطن العربي أصبحت
شعارات يصعب رفعها و حكومة مصر حيث كانت الكلمة من أوائل المحاربين لتلك الشعارات و تونس و غيرهم
هل سوف ينعم المسلم في الوطن العربي في بلاد المسلمين بتلك الحقوق و هل سوف يسمح القذافي و حسني و غيرهم
بالحرية الدينية و السماح للمسلمين بإظهار التدين و التمسك بدينهم و إعطائهم الحرية الكاملة ؟؟؟

حتى يعلم المنخدعون إن هذه مجرد شعارات لا تطبق إن أول من يتجاهلها و لا يطبقها هم المصفقون في تلك القاعة
لخطاب الخدعة و المراوغة التي تملقه أوباما

5 - هل نسيت يا أوباما قبل أن تذكر مقتل من كانوا في مركز التجارة أن تذكر مقتل أطفال العراق الأبرياء الذين
ذهبوا ضحية الحصار الأمريكي , و الأبرياء في فلسطين الذين ذهبوا ضحية التعسف الأمريكي , و الدعم الأمركي
المتواصل للجلادين و المتسلطين على المسلمين في بلاد المسلمين ؟؟
هل نسيت يا أوباما إن لكل فعل ردة فعل مساوية له في القوة مخالفة له في الاتجاه ؟

6 - العراق و ما أدراك ما العراق , هل تختزل يا أوباما جرائم الجيش الأمريكي في العراق منذ أول القصف إلى
سجن أبو غريب إلى تسليم الرافضة المجوس الحكم و السكوت ع

المزيد


الشيخ حامد العـلى : ونــص تــرجمـة خطــاب أوبــاما فى القاهـــرة وحقيقة المخططات؟

يونيو 5th, 2009 كتبها alm3tasem_1 نشر في , مقالات مميزة ..

 

هذه ترجمة نص خطاب أوباما في القاهرة !

أولا .. مقدمة بين يدي الترجمة :

على هامش مؤتمر عُقد مؤخّراً عن غزة ، نقل رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر رائد صلاح ، أنَّ شخصية جاءته من إجتماع رفيع المستوى بين عباس ومن معه ، مؤكدة خبر أنَّ الدول العربية أعطت الضوء الأخضر لأوباما بالموافقة على تدويل المسجد الأقصى ، مع موافقة ما يُسمى بسلطة عباس ، وقد ناشد رائد صلاح بذل الجهـود لإجهاض هذا المخطَّط الخبيث ، الذي سينطلق بعد خطاب أوباما هذا الأسبوع ، في إطار ما أسمته إدارة أوباما مقاربتها الجديدة.

بعدما أُسكت خطباء الحقّ ، ولُوحـقت منابره ، اشرأبت جميع الأعناق إلى الخطبة الأوبامية على المنبر القاهري !

إن كان ثـمَّة شيء قاله رئيس أمريكي فصدق فيه ، فهـو مـا :

( يروى عن الرئيس هاري ترومان الذي كان يحب أن يقوم بدور الدليل لزائري مكتبه في ولاية ميزوري ، أنه كثيرا ما كان يقول للسياح ممازحا : في أيام حداثتي فكرت في الخيار بين مهنتين ، إما العزف على البيانو في بيت بغاء ، أو تعاطي السياسة ، وقد وجدت بعد خبرتي الطويلة في السياسة ، أنه لامجال لأن أحتار طويلا لأن لافرق بينهما ) نقلا عن كتاب عرب أمريكا رهائن بائسة ص303

عجيب والله إنخداع المخدوعين بأوبـاما ، فأوباما لا، ولن يصنع شيئا سوى تصحيح حماقات بوش ، وإكمال مسيرته ذاتها ، ففي العراق يريد أوباما إنسحابا شكليا يبقي جميع أهداف الاحتلال كما هي ، وفي باكستان ها هو يزيد على جرائم بوش ، وأما الكيان الصهيوني فإنه معهم ألين من مس الأرنب ، فلم يزد على مطالبة بإستحياء بوقف الإستيطان ،

وأما مع الإسلام فأوباما لم ولن يزيد على خطابات جوفاء بلهـاء ، يقول فيها ـ وقواتـه تحتل بلاد المسلمين ، وتبيدهم ، وتقصف أطفالهم ، وتذبح نساءهم ، وتحمي طغاتهم ، وتنشر قواعدها العسكريـة لضمان إستمرار ، الظلم والفساد في بلادهم ـ أن أمريكا ليست ضد الإسلام.

ثانيا .. نص الترجمة :

أنا أوباما طاغية العالم الجديد ، السيّد الأسـود ، فـي البيت الأبيض ، سيّدكم الجديد ، من هذا المنبر العتيد ، منبر القاهرة ، التي رأيت أنها رحبـَّت بي ترحيبا حارَّا ، وزمَّـرت وطبَّلـت لزيارتي على أنهـا إنجاز عظيـم للسياسة المصرية ، وصحيحٌ أنَّ هذا يثير الضحك في الحقيقة ، غيـر أنّي أشكر لكم هذا الترحيـب الحار ،مع أنّني لم أفاجـأ به ؟

فكيف لا يُرحَّب بي ، وقـد جئت لإكمال مسيرة بلادي في دعم جرائم الكيان الصهيوني فيكم أيها العرب ، والمسلمون ، لاسيما حصار غزة ، خاصة قتل أطفالها المرضى في المستشفيات ، كذلك استمرار إحتلال العراق ، وبقاء الكوارث فيه ، مثل أفغانستـان ، ودعم الطغاة الصغار الذين يسومونكم سوء العذاب ؟!

ولن أنسى أيضا المؤامرات لتقسيم بلادكم المقسَّمة أصلا ، وتجزئة المجـزَّأ منها أكثر ، وأكثـر ، وسرقة ثرواتها ، ونشر التخلف ، والرذائـل فيها .

وبلا ريب استخدامها مكانا للنفايات النووية .

وأيضـا ..بلا ريب لن أدِّخـر وسعا في الإستفادة من الكتاب الذي أهداه لي شافيز الذي ـ بالمناسبة أعده رجلاً شريفاً بالمقارنة بكم _ عفواً_ ذلك أنه يدافع عن قضاياكم أكثـر منكم ! ـ وهو كتاب ( شرايين مفتوحة ) ، حيث سأتعلم منه الكثير عن طـرق سرقة ، ونهب ، ثروات الشعوب ، كما فعل أسلافي في أمريكا اللاّتينية.

كما لايفوتني أن أنـوّه إلى أن مستوى بلاهتكم ـ ماشاء الله ـ قد زاد بنسبة كبيرة جداً ، وقد لاحظت هذا بوضوح ، فلازلتم تنطلي عليكم عبارات : (حلّ الدولتين) ، ودعم (عملية السلام) ، وتنشيط (مفاوضات السلام) ، والضغط من أجـل وقف المستوطنات ، و(مقاربة جديدة للشرق الأوسـط) ..

المزيد


والله لو عاد أسامة ما عدنا…ولو رجع إليكم ما رجعنا….

أبريل 4th, 2009 كتبها alm3tasem_1 نشر في , مقالات مميزة ..

إليكم أيها الطواغيت

إليكم يا ذيولها

إليكم أيها المثبطون

إليكم يا من تركتم الكفار ينهشون لحم أخواتكن الحرائر

ونهشتم عرض ساداتكم المجاهدين

إلى كل مخرج ومؤلف لتلك المسرحيات ..

والأفلام التي تخرج علينا بين الحين والاخر

إلى كل طاغية نصب نفسه ربا من دون الله

نقول

والله الذي لا إله إلا هو

لو نزل أسامة من جبال أفغانستان

وحاشاه أن يفعل

تائبا راجعا إليكم

المزيد


اعتقال البشير.. كلمة السر لتفتيت السودان ! / جمال عرفة

مارس 18th, 2009 كتبها alm3tasem_1 نشر في , مقالات مميزة ..

 

المختصر / "يقول الكثيرين ان الجنوب غير مؤهل للانفصال الآن فماذا تري أنت؟.. رايي هو أن "الجنوب مؤهل لاقامة دوله قويه واذا اقتضى الامر بان ينفصل الجنوب تاكد بانه جاهز وسيكون أحسن حالا، كما انه مؤهل اكثر من افريقيا الوسطي ولدينا مستلزمات ومقومات اقامة الدولة من قيادات وكوادر مؤهلة وثروات وحضارة وغيرها من المقومات " !!.
هكذا رد "ادورد لينور" رئيس المخابرات السابق فى حركة التمرد الجنوبية السودانية سابقا (الحركة الشعبية لتحرير السودان) علي سؤال وجه له عن احتمالات انفصال الجنوب السوداني في ظل الأزمة التي تعصف بالسودان بسبب المحاكمة الجنائية التي تجري للرئيس السوداني عمر البشير واحتمالات طلب أعتقاله القوية من قبل المحكمة؟!.
والحقيقة أن ما قاله لينو – أحد قادة التمرد الجنوبي السابق قبل توقيع اتفاقية نيفاشا للسلام – هو ما يقوله أيضا قادة التمرد في دارفور الذين ينقسمون لفريقين : فريق تسيطر عليه فرنسا واسرائيل وفتح لهم مكاتب في تل ابيب وتعهدوا بأنهم سيفتحون سفارة لاسرائيل في الخرطوم مقابله لو تولوا الحكم أو انفصلوا بالجنوب، وفريق ثان تدعمه وتقف وراءه أمريكا وتشجعه بغرض تحقيق مصالح استراتيجيه أمريكية في المنطقة.
وكي لا تضيع القضية في جدال الحديث حول المحكمة الجنائية وأحقيتها في محاكمة البشير – والسودان ليس عضوا فيها مثل أمريكا التي ترفض خضوع مسئوليها لها – أم لا؟، يجب النظر لما وراء خلفيات إثارة هذه المشكلة الأن ولماذا محاكمة البشير مثلا عن ثلاث جرائم (إبادة جماعية – جرائم حرب – جرائم ضد الانسانية) لأنه رئيس لبلد قامت فيه حروب بين ميليشيات مسلحة أفريقية وعربية، وعدم محاكمة الدولة الصهيونية عن جرائم حرب في فلسطين مستمرة منذ 49 عاما قتل فيها آلاف الفلسطينيين؟!.
فالمقصود من وراء قرار المحكمة – الذي حركه الغرب - هو تقسيم السودان وتفتيته وخلق بلبلة وإضعاف الخرطوم، لأن السودان بوضعه الحالي يمثل حالة خاص تضر بالمصالح الغربية.
فنحن أزاء دولة ضخمة مترامية الأطراف تشكل قارة بحد ذاتها وبها موارد غير محدده في كل أطرفها، ويحكمها نظام حكم يتبني أفكارا إسلامية وتقوده حركة إسلامية، ولو ترك علي حالة – خصوصا مع توقف حرب الجنوب وتزايد انتاج النفط وظهوره في مناطق عديدة، فسوف يتحول إلي دولة عظمي إسلامية في القريب العاجل.
وكمثال، ففي أثناء أزمة ارتفاع أسعار النفط الأخيرة ونقص الغذاء الذي أصبح يستخدم في أنتاج الوقود توجه العالم كله للسودان للحصول علي أنتاجه من القمح والحبوب وانهالت المشاريع العربية والأسيوية علي السودان لزراعة مساحات ضخمة من الحبوب، ولو استمر الحال هكذا فسوف ينمو السودان أكثر ويصبح دولة مؤثرة في محيطه الأفريقي.
ولأنه دولة إسلامية، ووحدته وقوته تزعج المصالح الغربية في افريقيا خصوصا في ظل توجه الأنظار نحو أفريقيا كمصدر يمد امريكا بـ 22% من احتياجاتها النفطية والرغبة الأمريكية الغربية في تحجيم الدور السوداني وضرب اي قوي تضر بمصالحها هذه في المستقبل، فمن الطبيعي ان يجري بالتوازي تصعيد الأزمة ضد السودان لتحقيق هدف من أثنين : إما تخلي الخرطوم عن نهجها الاسلامي والقبول بالنهج العلماني - كما يطالب الجنوبيين الذين يعتبرون هذا خطا أحمرا للانفصال -  وإما تفتيته لعدة دويلات وإخضاعها لنفوذ القوي المتمردة التي يدعمها الغرب فيسهل السيطرة عليه وعلي موارده من جهة ويضمن الغرب الا تتعرض المصالح الغربية في إفريقيا للخطر.
وما يجعل السودان هنا رق

المزيد


الجهاد في السودان هو الحل / إبراهيم التركي

مارس 18th, 2009 كتبها alm3tasem_1 نشر في , مقالات مميزة ..

قبيل انقلاب البشير عام 1989 م كان خطر التمرد الصليبي في الجنوب يطرق أبواب الخرطوم فاستطاعت حكومة الإنقاذ دحرهم وتحرير معظم الجنوب الذي كانوا يسيطرون على 65% من أرضه وبعد غزو العراق لجأ السودان لعقد اتفاق مصالحة مع قرنق لينجو من مقصلة الصليب الأمريكي على حساب فصل الجنوب بعد استفتاء بين سكانه عام 2011 م لكن قبل أن يجف حبر الاتفاق مع الجنوب كان الغرب يعد العدة لاقتطاع جزء آخر من السودان هو إقليم دارفور الغني بالثروات مستغلا الخلافات القبلية وأخطاء وتقصير الحكومة السودانية ونزعات الانفصال عند بعض أهله وبدعم من صليبيي الجنوب وأوروبا وأمريكا فكانت النهاية بطلب محاكمة البشير.
وقد كتب الكثير عن هذه العدالة الغربية العوراء ولذا سيكون التركيز في هذا المقال على الحلول.
وأول الحلول هو الحل القرآني بعد هزيمة أحد :أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [آل عمران:

المزيد


بوش قبل رحيلك هل تسمعني ..

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها alm3tasem_1 نشر في , مقالات مميزة ..

حسنى عويدات*

بوش هل تسمعني ؟

 بعيداً عن حادثة الحذاء ؛ أيام وسترحل عن البيت الأبيض هل مازلت غريقاً في بحر الزهو والغرور !

هل مازلت تحلم عبر أضغاثك بإمبراطورية عظمى لأمريكا ؟! فان تخليت عن عنجهيتك وغرورك ومغالطاتك فانك ستسمعني وإلا فلا!

دعني أتصفح بعضاً من سياساتك ، أصبحت رئيساً لبلادك وحدثت أحداث سبتمبر عام 2001 فهل تنظيم القاعدة هو الفاعل الحقيقي الوحيد؟ ولماذا لم تجيب إدارتك على تساؤلات خبراء ومحللين أمريكان أعربوا وصرحوا وأثاروا علامات استفهام منها حدوث تفجيرات أسفل البرجين و إلا فلماذا انهار البرجان تماما ولماذا انصهر حديد الخرسانة السفلى للبرجين فهل لمخابراتك يد فيما حدث ؟!

 ولي سؤال هل علمتم بمخطط القاعدة فسمحتم للمخطط أن يسير وفق مخططيه ومنفذيه وزدتم عليه بتفجيرات من الأسفل حتى يكون الحدث رهيبا ومروعا ومؤثرا فيتم توظيفه توظيفا يناسب أجندتكم المعدة سلفا ؟ !

وقمتم باحتلال أفغانستان وخرجت على العالم بخطب نارية وأفعال إجرامية وأطنان من القنابل دمرت الأخضر واليابس ولم ترحموا بكاء الأطفال وعجز المسنين وطبيعة النساء وسمعنا عن القنابل الذكية والقنابل الغبية وفى زحمة الأحداث خرج إعلامك الكاذب الضال المضلل بتمثيلية (الجمرة الخبيثة) وأظ

المزيد


التالي