حزب اللات اللبنانى وعودة المجوس هذه عقيدة الخمينى إمام حسن نصر اللات

إعداد الفقير إلى الله أبو مسلم وليد برجاس
قال تعالى : (ولتستبين سبيل المجرمين)
إن استبانة سبيل المجرمين من أهداف الدعوة ولوازمها .
قال تعالى : [لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا اليَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ...]
وقال تعالى : ” قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تخفي صدورهم أَكْبَرُ “ [ آل عمران : 118 ]
فرح المسلمون بما أنزلته المقاومة اللبنانية بما فيها حزب الله بالعدو الصهيوني ، ومن قبلهم المجاهدون في أرض الإسراء فلسطين الذين كشفوا للعالم أن المارد الصهيوني ما هو إلا نمر من ورق ، ووهم متبدد.
عبّرالشارع العربي والإسلامي عن فرحه بعفوية ، تجاه الفضيحة التي حلت بالجيش الصهيوني على أرض لبنان الصامد.
ولكن بعد أن حل وقف إطلاق النار ، وانقشع الغبار ، فلا بد من وقفة محاسبة لمعرفة خبايا هذه الحرب المدمرة التي فُرضت على لبنان ، دون سابق إنذار ، وهل هي حرب بالأصالة ، أم حرب بالوكالة بين قوى أخرى اختارت الملعب اللبناني لتصفية الحساب فيما بينها؟
من رحم حركة أمل الشيعية خرج حزب اللات اللبنانى
عندما نعود إلى أواخر السبعينات الميلادية عندما قرر الغرب سحب البساط من تحت الطاووس الإيراني الشاه محمد رضا بهلوي الذي كان يحكم إيران في ذلك الوقت ، بعد أن خرج من بيت الطاعة وأصبح عبئاً ثقيلاً على الغرب ، وعندها كان البديل جاهزاً ،
حيث توجه الخميني من الأراضي الفرنسية التي كان يعيش فيها لاجئاً ، إلى إيران على متن إحدى طائرات الخطوط الفرنسية ، وذلك في فبراير من عام 1979م ؛
لأن الغرب قد درس الجذور الفكرية للتشيع الفارسي دراسة جيدة ، جعلته يطمئن إلى وقوف القوم معه ضد أهل السنة والجماعة ، مثلما وقف أسلافهم الصفويون حكام إيران بالأمس – القرن السادس عشر الميلادي إذ فرضوا المذهب الشيعي على الأغلبية السنية في إيران بالحديد والنار - مع أوروبا الصليبية ضد الدولة العثمانية.
وما أن وصل الخميني إلى إيران حتى أخذ يعد العدة لتصدير الثورة إلى البلدان العربية المجاورة لتحويلها إلى المذهب الشيعي ، وهي دول الخليج ، والعراق ، وسوريا ، ولبنان ، ولهذا فقد تم إنشاء العديد من الأحزاب والحركات السياسية الشيعية في عدد من البلدان الإسلامية بغية خلخلة وضعها الأمني وتهيئة الظروف لإسقاط أنظمتها وتحقيق حلم الشعوبية الهادف إلى إعادة الإمبراطورية الفارسية تحت عباءة التشيع).
مجزرة صبرا وشاتيلا
وفي عام 1973م قام موسى الصدر بتأسيس حركة أمل الشيعية فى لبنان والتي يرأسها حالياً المحامي نبيه بري ، وللتاريخ فقد كان للمقاومة الفلسطينية الموجودة بلبنان في ذلك الوقت دور بارز في تدريب كوادر أمل وبناء قوتها العسكرية ، ولكن كما قال الشاعر :
أعلمه الرماية كل يوم *** فلما اشتد ساعده رماني
حيث انقلبت أمل على المقاومة الفلسطينية في لبنان ، وفعلت بالفلسطينيين في لبنان الأفاعيل ، وأقامت لهم المجازر في مخيمات صبرا ، وشاتيلا ، وبرج البراجنة ، وذلك في شهر رمضان من عام 1405هـ ، وسبب تلك المجازر أن الفلسطينيين في نظر الشيعة ما هم إلا نواصب حلال الدم والمال!
وبمشاركة من لواءين شيعيين في الجيش اللبناني فخلَّفوا 3000 بين قتيل وجريح في صفوف الفلسطينيين حيث هاجمت قوات أمل مخيمي صبرا وشاتيلا، وارتكبت فيهما مجازر أبشع من التي ارتكبها اليهود والقوات اللبنانية، فحتى المرضى في المستشفى لم يسلموا من المجزرة بل وذبحوا ممرضة لبنانية في المستشفى ؛ لأنها احتجت على قتل جريح أمامها.
وذكرت وكالات الأنباء الكويتية أن قوات أمل قامت باغتصاب 25 فتاة فلسطينية من أهالي مخيم صبرا وعلى مرأى من أهالي المخيم .
واستمرعدوانهم شهراً كاملاً ، ولم يتوقف إلا بعد استجابة الفلسطينيين ورضوخهم لكل مايريده الحاكم بأمره في دمشق – حافظ الأسد – ووكيل أعماله في بيروت نبيه بري.
وفي 18/6/1985م خرج الفلسطينيون من حرب المخيمات التي شنتها أمل، خرجوا من المخابئ بعد شهر كامل من الخوف والرعب والجوع ، الذي دفعهم لأكل القطط والكلاب ، خرجوا ليشهدوا أطلال بيوتهم التي تهدم 90% منها و 3100 بين قتيل وجريح و 15 ألف من المهجرين أي 40% من سكان المخيمات .
وردد مقاتلوا أمل في شوارع بيروت الغربية في مسيرات 2/6/1985م احتفالاً بيوم النصر ، بعد سقوط مخيم صبرا : لا إله إلا الله العرب أعداءالله . وقال مسلح من أمل : إنه على استعداد للاستمرار في القتال مهما طال الزمن حتى يتم سحق الفلسطينين في لبنان .
يقول الزعيم الشيعي حيدر الدايخ من حركة أمل : (كنا نحمل السلاح في وجه إسرائيل، ولكن إسرائيل فتحت ذراعيها لنا ، وأحبت مساعدتنا . لقد ساعدتنا إسرائيل على اقتلاع الإرهاب الفلسطيني ، الوهابي ، من الجنوب ).
ويزيد ذلك تأكيداً أنه عندما استشهد الشيخ أحمد ياسين رحمه الله على أيدي الصهاينة ، أظهر متعصبو الشيعة الفرح والسرور بمقتل الشيخ ياسين في منتدياتهم عبر الشبكة العنكبوتية ، لأنه في نظرهم يعتبر من شيوخ النواصب !
تغيير وجوه
غير أنه بمرور الوقت ارتأى حكماء إيران تأسيس حزب شيعي آخر في لبنان ، بعد أن احترقت ورقة حركة أمل ، بسبب تحالفها مع الصهاينة عند غزوهم لبنان ، وما قامت به الحركة من مذابح بحق أهل السنة الفلسطينيين بلبنان .
ما سر التركيز الإيراني على لبنان ؟

هذا السؤال المهم أجاب عليه فخر روحاني ، سفير إيران السابق في لبنان حيث قال : ( لبنان يشكل خير أمل لتصدير الثورة الإسلامية ) .
ومما يؤكد هيمنة إيران على حزب الله ، قول إبراهيم أمين أحد قادة الحزب : ( … نحن لا نقول إننا جزء من إيران ، نحن إيران في لبنان)،
وما جاء في البيان التأسيسي لحزب الله ، أنه (يلتزم بأوامر قيادة حكيمة وعادلة ، تتجسد في ولاية الفقيه ، وفي آية الله الخميني…).
كما أن حسن نصر الله الأمين الحالي لحزب الله يعد الوكيل الشرعي لآية الله الخامنئي في لبنان ، إن تحركات حزب الله محكومة بالمصالح الإيرانية فقط ، ومن أجل ذلك فقد عمدت إيران - أثناء الوجود السوري في لبنان- إلى جعل حزب الله اللاعب الرئيسي في منطقة الجنوب .
وشهد شاهد من أهلها
صبحي الطفيلي ، الأمين السابق لحزب الله قال : (ما يؤلمني أن المقاومة تقف الآن حارس حدود للمستوطنات الإسرائيلية ، ومن يحاول القيام بأي عمل ضد الإسرائيليين يلقون القبض عليه ويسام أنواع التعذيب في السجون).
وفي عام 2005م وفي عملية تبادل الأسرى بين حزب الله والصهاينة كان من شروطها منع المقاومة الفلسطينية من اتخاذ جنوب لبنان منطلقاً لعملياتها. وقد صرح بذلك سلطان أبو العينين ، أمين سر حركة فتح في لبنان حيث قال : (لقد أحبط حزب الله أربع عمليات للفلسطينيين خلال أسبوع وقدمهم للمحاكمة… نعيش جحيماً منذ ثلاث سنوات ، ومللنا الشعارات والجعجعة).
وقد دفع هذا الأمر صحيفة (ها آرتز) الإسرائيلية إلى امتداح أمين حزب الله بسبب محافظته على الهدوء في شمال إسرائيل ، بدرجة تفوق جيش العميل انطوان لحد.
ولكن ما الذي حصل الآن وجعل الأمور تتفجر بين حزب الله وإسرائيل ؟
لعل حسن نصر الله أمين عام حزب الله هو أفضل من يجيب على هذا السؤال ،
فقد قال بالحرف الواحد : (إن قواعد اللعبة قد تغيرت !)
إذاً فما فات ما هو إلا مجرد لعبة ، والحاضر لعبة ، والقادم لعبة ! هكذا وبكل بساطة يدمر بلداً بأكمله في سبيل لعبة !
ولكن ما الذي غير قواعد اللعبة ، وجعل حزب الله (إيران الصغرى) يجتاز الخط الأزرق ، ويشتبك مع القوات الإسرائيلية ، ويقتل ويأسر عدداً منهم ؟
وجواب ذلك يرجع إلى عدة أسباب ، ذكرها المحللون ، وفيما يلي استعراض لأبرزها :
1- إشغال معسكر الروم المتربص بسلاح إيران النووي لكسب مزيد من الوقت، خصوصاً أن العملية من حيث التوقيت حدثت قبل يوم من تحويل ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن.
2- تحذير إسرائيل من محاولة الإقدام على تدمير سلاح إيران النووي كما فعلت مع العراق قبل 25 سنة.
3 - تحسين صورة الشيعة عند المسلمين بعد امتناع شيعة العراق عن مقاومة الاحتلال الأمريكي ، وانخراطهم في حملة تصفية المقاومة العراقية ، ومجازرهم بحق السنة في العراق ، وتخدير الأمة لاستكمال السيطرة على العراق وتشييعه ، لأن إيران ومحورها ، وأيديولجيتها في وضع أخلاقي وفكري حرج أمام الشارع العربي ، لا سيما بعد احتلال العراق ، وانكشاف شراكة طهران والمرجعيات الشيعية في المشروع الأمريكي الإقليمي.
4- تمكن المقاومة الفلسطينية ، وهي سنية ، من خطف كل الأضواء لكونها المقاومة الوحيدة في ساحة الصدام مع الكيان الصهيوني.
حِزْبُ الإِلَهِ يُقِيمُ شَرْعَ إِلَهِهِ * * * لَيْسَ الرَّوَافِضُ أَوْ غَوِيٌّ فَاجِرُ
حِزْبُ الإِلَهِ مُجَاهِدٌ بِسَبِيلِهِ * * * بِشَرِيعَةِ التوحيد وهو الظَّافِرُ
هذا هو الخميني الذي يعتبره الرافضي نصر اللات إمامه.
1- تفضيله أئمة الشيعة(الإثنى عشر) على الأنبياء عامةً!
يقول : ( إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب و لا نبي مرسل .. و قد ورد عنهم (ع) أن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب و لا نبي مرسل ) . انظر الحكومة الإسلامية ص 52.
و يقول الخميني الهالك عن الغائب المنتظر : ( لقد جاء الأنبياء جميعاً من أجل إرساء قواعد العدالة لكنهم لم ينجحوا حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية .. لم ينجح في ذلك و إن الشخص الذي سينجح في ذلك هو المهدي المنتظر ) .
من خطاب ألقاه الخميني الهالك بمناسبة ذكرى مولد المهدي في 15 شعبان 1400 هـ .
ويقول أيضاً في خطاب ألقاه في ذكرى مولد الرضا الإمام السابع عند الشيعة بتاريخ 9/8/1984م : ( إني متأسف لأمرين أحدهما أن نظام الحكم الإسلامي لم ينجح منذ فجر الإسلام إلى يومنا هذا ، وحتى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يستقم نظام الحكم كما ينبغي ).
بل ويتهم الخميني النبي صلى الله عليه وسلم بعدم تبليغ الرسالة كما ينبغي يقول في (كتاب كشف الأسرار ص 55 ) :
( وواضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ، ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه ).
وقال أيضاً : في كتاب كشف الأسرار صفحة 154 : ( و بالإمامة يكتمل الدين والتبليغ يتم ).
و يصف أئمتهم بقوله ( لا يتصور فيهم السهو والغفلة ) . الحكومات الإسلامية ص 91.
ويقول الخميني ( تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن ) . الحكومة الإسلامية ص 113.
و ينسب لهم صفة الألوهية فيقول: (فإن للإمام مقاماً محموداً و خلافة تكوينية تخضع لولايتها و سيطرتها جميع ذرات الكون(
أما الأنبياء فيصفهم بالعجز فيقول:
(و نقول بأن الأنبياء لم يوفقوا في تنفيذ مقاصدهم و أن الله سبحانه سيبعث ف