السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
أمريكا سابقاً ساعدت ولا زالت تساعد أعداء إيران !

هذه مقوله للمسمى علي خامنئي في أخر حفلة زحف له جمع فيها قومه وقد إستوقفتني هذه الجمله كثيراً لشدة ما فيها من معاني و قد أحببت مع بعض الأخوه تفنيدها لما فيها من مضمون قد تغتي كثيراً منا عن غلبة تبيان التحالف السري بين شراذم من لو إمتلكوا حتى اخلاق الفرس وحافظوا عليها لكان خيراً لهم وأشــرف من ناحية وبين اتباع الصليب من الناحية الأخرى .
هذه المقوله نشرتها الجزيره الفضائيه على شريطها السفلي بعد الخطاب المذكور وقد كان من وضع الجزيره لهذه المقوله والتركيز عليها ما أثار إستغرابي و دهشتي لولا انني وجدت ان القائمين على فضائية الجزيره قد ازالوها بعد ساعتين تقريباً وأكاد اجزم بل أنا متاكد من ان خطوطاً ساخنه كانت لم ولن تهدأ وتبرد إلا بزوال هذه الجمله وعدم إثارتها … وهذا ما حصل !
يقول : أمريكا ساعدت اعداء إيران … !!!
وهل لإيران اعداء إلا أمريكا والشيطان الأكبر ؟
وعلى هذا الأساس فهم يقتلون بطريقهم الفلسطيني اللاجيء والعراقي المظلوم والأفغاني المسكين كي يصلوا لرأس الشيطان الاكبر لا ليقتلونه هو ايضاً وإنما ليقبلوه ويقدمون له فروض الطاعه سواسيه كما يقدمها للبيت الأبيض حكامنا وملوكنا وامرائنا المستعربين و المحسوبين على أمتنا زوراً وبهتاناً .
وهنا نطرح السؤال المهم : إذاً من هم أعداء إيران …. ؟!
فقد كنا نظن وإن بعض الظن إثم , ان إيران ليس لها أعداء سوى امريكا .
فنكتشف فجأه أن لإيران أعداء أخرون غير الذين كانوا يخبروننا عنهم … فمن هم يا ترى ؟
أي بحث بسيط مع عدم تعطيل العقل نستطيع ان نكتشف ايضاً ان أعداء إيران الذين يقصدهم هذا الشيء المكبسل هم ذاتهم اعداء امريكا الذين يذيقون امريكا ومن شايعها و سار معها ويلات العذاب في افغانستان العز وباكستان الشرف وعراق الرجال .
فكيف يساعد الأمريكان أعداء إيران وهم ( أي الأمريكان ) قرروا مع شيعتهم التنازل عن عنصر التقيه وإتفاقيات ما تحت الطاوله نتيجة لما تمر به إمبراطوريتهم الجريحه اليوم وعلى كافة الصعد العسكريه والإقتصاديه وحتى الإجتماعيه فيدعون صغارهم ولكن هذه المره علناً لمؤتمر سيعقد قريباً في لاهاي يودون فيه التأمر على اخواننا المجاهدين من أهل التوحيد الذين يسطرون الأن مرحله جديده بإذن الله لا سيما في افغانستان و باكستان بعد ان كانت العــــــراق التي ساند فيها رعاع هذا الشيء أمريكا واكثر , لما زار نجاده بلاد الرافدين تحت أسنة وحراب المحتل وبحمايته دخــل المنطقه الخضراء ؟
وهل كلمة المساعده هنا تعني حرمان المسردبين من نعمة الخطب الرنانه التي يمارون ويضحكون يها على سذجنا فتنتقل لمن هم في ساحات الوغى , ولمن يقومون بها قولاً وعملاً ؟!
===============================
بعد الحادي عشر من سبتمبر2001 وغزو الولايات المتحدة الأمريكية لأفغانستان بدعوى محاربة الإرهاب، كثرت اللقاءات السرية بين المسئولين الإيرانيين والأمريكيين وراء الكواليس وخلف الأبواب المغلقة، في العواصم الغربية، على الرغم من العداء الظاهر بين إيران "محور الشر" والولايات المتحدة " الشيطان الأكبر" وقد عرضت إيران من خلال تلك اللقاءات التعاون بحماس مع الولايات المتحدة لإسقاط نظام طالبان الإسلامي، عدوها اللدود في كابول لا لشيء إلا لأن حركة طالبان حركة سنية تنادي بإقامة خلافة إسلامية، وكانت تناوئ الوجود الإيراني الشيعي في أفغانستان مثلما كانت تناوئ الوجود الأمريكي أو الروسي أو الهندي.
وأثناء عمليات القصف الجوي على طالبان والمدن الأفغانية، قدمت إيران للأمريكيين معلومات استخباراتية دقيقة مدعمة بالخرائط التي تحدد بدقة مواقع مقاتلي الحركة لقصفها.
وحددوا على تلك الخريطة الأهداف التي نصحوا القوات الأمريكية أن تركز عليها وخاصة في شمال أفغانستان.
ولعبت إيران دورا مهما في تشكيل الحكومة الانتقالية في كابول بعد انهيار نظام طالبان وقامت بتعزيز العلاقات معها وأكدت على دعمها لحكومة حميد كرزاي الذي يعتبر مواليا للأمريكيين. وكان الرئيس الإيراني محمد خاتمي أول رئيس دولة أجنبية يزور كابول في 12/8/2002 برفقة العديد من الوزراء، منذ سقوط نظام طالبان، أعداء طهران، في تشرين الثاني (نوفمبر) 2001.
وساعدت إيران بملاحقة المجاهدين من أعضاء تنظيم القاعدة ولعبت دورا هاما في اعتقال الملا كريكار زعيم جماعة أنصار الإسلام التي تخوض حربا ضد الفصائل الكردية في شمال العراق في أمستردام في هولندا، فضلا عن التعاون الأمني الأمريكي-الإيراني، حيث قامت طهران بملاحقة أشخاص اعتقد أنهم أعضاء في القاعدة بناء علي معلومات أمنية أمريكية.
وكل تلك الخدمات وغيرها -بطبيعة الحال- لم تكن خدمات قدمتها طهران لواشنطن مجانا وبدون مقابل. كما كانت إيران لاعبًا أساسيًّا في عملية احتلال العراق، وإسقاط نظام الرئيس صدام حسين، في عام 2003، من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.
وقد تبين للقاصي والداني أن إيران كانت هي المستفيد الأكبر من سقوط هذا النظام في بغداد. فقبل الاحتلال الأمريكي للعراق كانت التقارير الصادرة عن الدبلوماسيين والمحليين تتحدث عن اتصالات ومحادثات سرية تجري وراء الكواليس في باريس أو بلد آخر حيادي، بين المسئولين الأمريكيين والإيرانيين تمهيدا لضرب العرق وإسقاط نظامه.
وأكدت تلك التقارير أنه تم التوصل: إلى أرضية توافق حول احتمال انتهاك الطائرات الأمريكية التي تتعرض لنيران المضادة العراقية المجال الجوي الإيراني.
وأن إيران قدمت أيضا معلومات جمعتها أجهزتها المتخصصة حول مخزون الأسلحة الكيميائية والبرامج النووية والصواريخ العراقية وكشفت تفاصيل عن أماكن أو أشخاص (عملاء) يفيدون المفتشين الدوليين في مهماتهم.
كما سعى الأمريكيون إلى الحصول على ضمانات تفيد بأن المعارضة الشيعية العراقية في إيران ستلعب الدور المسند إليها في عهد ما بعد صدام. وذكر برنامج وثائقي لـ "بي بي سي" أن الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي عرض ا
المزيد